قصه رواية عذبني حمايا بقلم كوكي سامح

قصه رواية عذبني حمايا بقلم كوكي سامح
__ كانت ليله الحنه، حسيت بوجع شديد في بطني، دخلت المطبخ علشان اعمل اي حاجة تهدي الوجع ده، بلمت واتسمرت مكاني لما شوفت حمايا واقف وبيعمل حاجة غريبة….
انا ساره ٢١ سنه على قدر متوسط من الجمال، تانيه حقوق، مخطوبه لجاري ساهر من سنتين وبنحب بعض من واحنا صغيرين، ساهر اكبر مني
ب ٣ سنين، بيشتغل محاسب في شركه كبيره، وعنده سلمان اخوه الأكبر منه، متجوز من فاطمه زميلته في الشغل وعندهم بنت واحده اسمها دنيا، كان ع طول بيقول انه سماها دنيا لأنها هتبقي دنيتهم، إنما للأسف دنيا بعد ما اتولدت ب سنتين اكتشفوا انها م’عاقه ذهنيا وده كان سبب
ان فاطمه تقعد من شغلها علشان مسؤوليتها تجاه بنتها، كنت على طول اسمعها تقول دى دنيتى السوده ولما البنت بقى عندها ٧ سنين بقت تضرب فيها وتعذبها وكل ده علشان سلمان طلب منها متخلفش تانى وده كان مخليها مش واثقه في نفسها وحاسه ان في اى وقت هيدخل عليها بمراته التانيه
__نسيت اقولكم ان ساهر عنده ميار اخته الوحيدة في ٣ اعدادى بس يا خساره عايشه سن غير سنها وعامله فيها حماتي لان حماتي طيبه جدا، اما حمايا، كان امام جامع ومش بيسيب ولا فرص وعلي طول السبحة في ايده والصراحه هما عيله طيبه وبسيطه جدا…
وفي يوم انا فاكراه كويس اوى، قبل الحنه باسبوعين، كان الوقت متأخر، لقيت الباب بيخبط ولما فتحت، لقيت فاطمه دخلت جري لدرجه انى كنت هقع، كان شكلها غريب جدا، ال’دم هربان منها، ووشها اصفر زى الليمونه
لسه هقرب منها، لقيتها جريت ناحيه البلكونه وبتبص فوووق ع شقه حمايا وقالتلى:
فاطمه بخوف وارتبااك ( ساره، روحي هاتى دنيا بسرعه، ابوس ايدك)
ساره باستغراب ( هي فيها حاجه ولا اي، طمنينى)
فاطمه ( روحي بس هى في شــ,,قه حمايا)
ساره بقلق ( دلوقتى! اتحرج وخصوصا ان ساهر في الشركه، طيب متتصلي بسلمان) لقيتها بترتعش وبتقولي( ده مسافر من امبارح في شغل وحماتى وميار عند اختها ولسه مرجعوش)
ساره ( بس انا مقدرش انزل في وقت متأخر زي ده) “ولقيتها بقت تعيط بهستيريه وتتوسلني وتتحايل عليا وانا مش فاهمه في اييييه، وبصراحه صعبت عليا اوي، فدخلت لابست دريس بسرعه ومن غير حتى ما استأذن من بابا وماما لانهم كانوا نايمين ومش حاسين بحاجه”
وقبل ما انزل فاطمه قربت مني وبصتلى بصه غريبه عمري ما هنساها ( ارجوكي مترجعيش من غير بنتي دنيا، وخلي بالك من نفسك)
__كل ده وانا مش فاهمه حاجه، نزلت جري علي عمارتهم أصلها قصادنا، ودخلت العماره ويدوب لسه هركب الاسانسير لقيت عليه يافطه انه بايظ
اضايقت جدا لان شقه حمايا في الدور( ١١) والصراحه بتعب من الأدوار العاليه وبحس بهبوط جامد ودقات قلبي بتزيد لأنى عندي انيميا، كنت هرجع، بس افتكرت بصة فاطمه ليا ودموعها وهي بتتوسلني، طلعت وكل ما كنت بقررب كنت بسمع صوت دنيا بتصرررررررخ جااامد..
سار ( مش انا قبل كده قولتلك بلاش الو، قولي، يا حبيبي، يا قلبي، حاجات من الحلوه دي)
ساره ( اه، انت بتد*لع بقي)
ساهر ( اه، عاوز ادل*ع، هو في حد يكر*هه الد*لع)
ساره ( بقولك اي، فاطمه كانت هنا ولسه طالعه )
ساهر باستغراب ( دلوقتي، طيب ليه)
ساره ( والله انا مفهمتش منها حاجه بس عادي)
ساهر بتحذير ( ساره انا عاوزك مع نفسك وبجد مش عاوزك تسمعى كلام حد غيري، ماشى)
ساره ( هو في اي يعني لما فاطمه تيجى تقعد معايا شوية )
ساهر ( مفيش، بس كل اللى اقصده من كلامى، ان مهما حصل، مشاكلنا متطلعش بره، سواء لأهلك او اهلي ولا انتى شايفه حاجة غير كده )
ساره ( انت صح، حاضر)
ساهر ( بقولك اي، سلام دلوقتى علشان عندي شغل واول لما اخلص هكلمك)
سارة ( ماشى) وقفلت معاه وقعدت تفكر لحد ما نامت…
__ تاني يوم الصبح ساره صحيت على صوت مامتها وهي بتقولها انها خارجه تشتري شويه طلبات للبيت.. في نفس الوقت اللي هبه صاحبتها اتصلت بيها وقالت لها انها عايزاها في موضوع مهم ولازم تلبس وتكون عندها في اسرع وقت
ساره استأذنت من مامتها وقامت لابست ونزلت معاها، كان عبد التواب حماها قاعد قصاد العماره
الام ( روحي صبحى ع حماكي)
ساره ( لا بلاش انا مكسوفه اوى)
الام ( ده زي ابوكى ي بنتى، يلا روحي)
ساره سمعت كلامها وراحت صبحت عليه والغريبه ان مسألهاش رايحه فين، سابته ومشيت وبقت تبص وراها عليه من نظراته ليها..
الام سابتها وراحت تشتري الطلبات وساره راحت عند هبه ولما وصلت عندها، ويدوب بترن الجرس
2
قصه رواية عذبني حمايا بقلم كوكي سامح
هبه فتحت بسرعه وقفلت الباب وكأنها عامله عمله
ساره بقلق ( في اي يبنتى وقبل ما تكلم كلامها، “شافت بنت لابسه عبايه سودا ومعاها شنطه وقعده ع الكرسى، ساره بصت اوى ل هبه” وسألتها مين دي)
هبه خدتها من ايدها وقعدوا جمبها ( دي بقى اللى هتقولنا البخت)
ساره ( بخت اي لا لا مش بحب الحاجات دي)
هبه ( جربي بس مش هتخ*سرى حاجة)
البنت بصت لساره اوى وقالت ( سبيها براحتها)
هبه بتوسل ( وغلاوتي عندك جربي وانا بعدك على طول)
ساره ( هجرب، اي المطلوب)
البنت ( ولا اي حاجة وفرشت المنديل على الترابيزه ور*مت الودع ع الرمله ومسكته بعد كده ووشوشته)
ساره بتبصلها وبتضحك بسخر*يه ( انتى بتعملي اي)
البنت بصت لها اوى وقالت ( اعذوريني علي اللي هقولي)
هبه ( انتى شايفه اي)
البنت بصت لساره ( اقولك ولا بلاش)
ساره بسخريه ( قولي قولي انا عاوزه اضحك)
البنت بض*يق منها ( قدامك على العذ*اب اسبوعين )
ساره ( نعم)
البنت بز*عيق ( سبيني اكمل عاوزه تعرفى هتتعز*بى ازاى ومين اللى هيكون سبب تعاستك وعذابك)
هبه ( عذا*ب اي، البت داخله ع جواز)
ساره بغضب ( اي اله*طل ده، متكمليش انا مش عاوزه اسمع ولا اعرف حاجه وقامت وقفت وبصت ل هبه ( انا ماشيه) ويدوب اتحركت خطوتين، هبه قامت وراهااااا
البنت قالت بصوت عالى ( براحتك بس هقولك على حاجه، انتوا تلاته وهتبقوا اتنين)
ساره سمعت كده جريت عليها بانه*يار
( انتي بتقولي اي، انتي مج*نونه، لما تحبي تفتي، افتي ع ناس جاهله، هاا)
هبه خدت البنت وطلبت منها تمشى بسرعه
ساره بتوتر وبتبص ل هبه ( هي هبله صح)
هبه ( اه طبعا، كبري دماغك)
عدت ساعتين وساره قاعده مع هبه وبعد كده زه*قت وقامت مشيت ولما وصلت وقفت قدام باب العماره وكانت مامتها لسه راجعه وبتشاور لها
ساره جريت عليها علشان تشيل من ايدها الطلبات
ويدوب بتقرب منها، عدى موتوسيكل وخب*طها، الام وقعت عالارض جث*ه هامده، ساره قربت منها وهي مش مصدقه نفسها بقت تصر*خ زي المجن*ونه وطبعا كل الجيران اتلموا عليها وخدوا الام على المستشفى وكانت اتو*فت….
وبعد مرور يومين من الوفاه، ساره كانت منهاره وقاعده مع أهلها وجيرانها بتاخد العزاء وفجأااااه، قامت من مكانها ونزلت جري بدون ما تشعر وقبل ما تخرج من باب العماره سمعت واحد واقف مع حماها وبيقولوا كلام غريب ( بس الفيديو عجبنى اوى)
الحما ( ولسه الجديد هيبقى احلى)
ساره تجاهلت الكلام وجريت وهى مش حاسه بنفسها لحد بيت هبه ومفيش في بالها غير كلام البنت ( انتوا تلاته وهتبئوا اتنين) ولما وصلت
هبه شافتها اتحرجت علشان مراحتش العزا بس خدتها في حض*نها وبقت تعيط
ساره ( فين بيت البنت اللى بتشوف البخت)
هبه ( عاوزاه ليه)
ساره بز*عيق ( بقولك فين بيتها، انطقي)
هبه ( اي انتى هتاخدي بكلامها ولا اي، ي ساره كبري دماغك)
ساره ( هتقولي ولا أمشى واحلف انى ما اعرفك تاني)
هبه ( خلاص هدخل اللبس واجي معاكي)
ساره ( لا انا هروح لوحدي) وخدت منها العنوان
ومشيت ووقفت أوبر لان البنت كانت ساكنه في منطقه بعيدة جمب مقام غير معروف ولما وصلت كان في حلقه ذكر، دخلت وسطهم وبقت تدور عليهم وفجأااااااه لقت ايد بتمسكها
وكانت البنت ( انا قولت انك هترجعيلى)
سارة قربت منها ومس”كتها من رقبتها ب’عنف ( كنا تلاته وبقينا اتنين، ودلوقتى انا بسألك، مين اللي هيكووون سبب عذ*ابي، ها، انطقي)
البنت بصوت مبحوح ( هم*وت)
ساره ( مين)
البنت مش قادره تتنفس ( اللي هيكون سبب في عذا*بك.
رواية عذبني حمايا الفصل الثالث
__ البنت مش قادره تتنفس وقالت ( اللي هيكون سبب في عذابك هو هو!) وقبل ما تنطق في اللحظه دي “عدت ست وشايله على ايدها عيل صغير، خبطت في سارة، يدوب اتلفتت تشوف مين، البنت زقتها بكل قوتها وفلتت من ايدها وجريت ”
ساره وقعت على الأرض، قامت بسرعه وجريت زي المجنونه علشان تلحقها وفجأاااه لقت نفسها واقفه تايهه وسط حلقه الذكر، بقت تبص عليها ومش لقياها خالص وكأنها فص ملح وداااب، بس مكانتش مركزه مع البنت ع قد ما كانت مركزه مع ال’رجاله اللى بتردد كلمة واحده” الله، الله، الله”
سارة ببكاء وانهيار بقت تردد زيهم
( الله، الله، الله) وجه ولد عمره حوالى ٨ سنين، مسك ايدها، هي بصتلوا اوى باستغراب، شدها وخرجها بره حلقه الذكر
ساره ( انت مين) مردش عليها، واتفجأت ببنت جايه عليها وقالت ( للأسف ده أخرس، لا بيسمع ولا بيتكلم)
ساره بحزن ( اه، انا اسفه)
البنت بتبصلها من فوق لتحت ( شكلك كده مش من هنا، انتي وعاوزه اي)
ساره ( يعنى لو قولتلك هتساعدينى)
البنت ( اسمع الأول) ساره حكت لها اللى حصل كله من وقت ما قابله البنت بتاعه الودع لحد ما جريت منها)
البنت بضحكه سخريه ( اه انتى وقعتى في ايدها)
ساره ( هي مين دي)
البنت ( اللى مبترحمش)
ساره ( انا مش فاهمه قصدك اي)
البنت ( مش هي قالتلك كنتوا تلاته وهتبئوا اتنين)
ساره بخوف هزت دماغها بأاه
البنت ( حصل ولا محصلش)
ساره ( حصل ومن وقتها وانا هتجنن، أصلها قالتلى ان في حد هيكون سبب عذابي واكيد هي عارفاه وبعدين قالت بعد اسبوعين والمفروض انى كنت هتجوز في نفس الوقت ده)
البنت ( بصي ي سارة)
ساره بتعجب ( اي ده، انتي عرفتي أسمى منين)
البنت بتحذير قربت منها ( متسأليش، اللى مكتوب على الجبين لازم تشوفوا العين)
ساره ( هو انتى مين بالظبط)
البنت ( انا، مش مهم تعرفي)
ساره ( طيب لو تعرفي البنت بتاعه الودع فين واسمها اي، يبقى كتر خيرك)
البنت بصتلها اوى وقربت منها وقالت ( لو عاوزه تطلعى من هنا وترجعى بيتك وانتى بخير، متجيش هنا تانى وانسسسي رابحه خالص)
ساره ( هي اسمها رابحه)
3
قصه رواية عذبني حمايا بقلم كوكي سامح
عدى اسبوع ويوم الأربعاء قبل الدخله بيوم الحماة عملت حنه عائليه لساره عندها في شقتها وكانت مبسوطه بيها وانها خلاص هتبقى واحدة منهم، ساره كانت لابسة وقاعدة مع فاطمه وفجأاااه حست بوجع شديد في بطنها، قامت بسرعه على المطبخ تعمل اى حاجة سخنه ولما دخلت وقفت اتسمرت مكانها لما شافت حماها واقف ومعاه بنت غريبه صغيره عندها حوالى ٥ سنين وبي’تحرش بيها، رجعت بسرعه علشان ميشوفهاش وبقت تراقبه وفي وسط زحمه
المعازيم من اهل خطيبها، شافته اخد البنت ودخل اوضه بنته ميااار…..
ساره في نفسها ( هو اتجنن ده ولا اي، اي اللى بيهببه ده، انا لازم ادخل الحقه قبل ما يعمل حاجة في البنت) في اللحظه دي شافت الولد الاخرس واقف على باب الشقه بيشاور لها
ساره فركت عيونها من كتر ما هى مستغربه، اتشغلت بيه ونسيت حماها، جريت على الولد، بس هو نزل جري وهي نزلت وراه علشان تلحقه،
كان بيجري بسرعه رهيبه وهي وراااه وخرج من الشارع وقفت من التعب وفجأاااه لقت البنت في وشها
ساره ( انتى)
البنت ( في رساله ليكي من رابحه)
ساره ( رساله ليه انا)
البنت كان معاها شنطه، فتحتها وطلعت منها تيشرت ابيض، ساره اول لما شافته قالت ده تيشرت ساهر، هي جابته منين!؟
البنت رمته في وشها وجريت
ساره مسكت التيشيرت وبتفرده وقع منه ورقه
ووطت على الأرض خدتها بسرعه، فتحتها وكان مكتوب فيها ( ال’دم اللي على التيشيرت، يبقى دم جوزك سااهر، أصله يعينى هيموت م’قتول من اقرب حد لي بعد الدخله بيوم) اتخضت ورمت الورقه من ايدها وفردت التيشيرت ولقيته عليه
د’م، اعصابها سابت وبقت ترتعش،
جريت وهي بتصرخ وبتكلم نفسها انا لازم اشوف اللى اسمها رابحه، الا ساهر، مستحيل، روحت البيت وطلعت الحنه وقابلت فى وشها واحده من المعازيم بدور ع بنتها وبتقول ( انا مش لاقيه بنتى)
وهنا افتكرت حماها لما اخد البنت على اوضه بنته ميااار، جريت على الاوضه بسرعة وفتحت الباب ودخلت عليه ????……
رواية عذبني حمايا الفصل الرابع
__ ساره فتحت باب الاوضه ودخلت عليه وقفلت الباب وراها بسرعه علشان محدش يعرف حاجة
“كانت البنت نايمة على السرير وفستانها م’رفوع لفوق وج’سمها كله ع’ريان” اما عبد التواب اول لما شاف ساره، قام بسرعه ورفع ال’بنطلون، وهو بيقرب منها، مسك ايدها وقال وبيشاور ع الطفله وبا’رتباك وخوف ( انتي فاهمه غلط، دي دي)
ساره زقت ايد عبد التواب با’ستحقار ( اوعا بقي، انت م’ؤرف)
” جريت على البنت بسرعه وبقت تفتش في كل ج’سمها وسألتها على المكان ال’حساس” ( هو لمس هنا) ” البنت بصت لها وعيونها دمعت وهزت دماغها ب أأه”
في اللحظه دي ساره ا’تجننت وبقت تدب برجليها على الأرض وض’ربت دماغها في الحيط وجريت على البنت قومتها وسألتها ( هو قلعك الاندر)
البنت بانكسار نطقت ( لا)
ساره ( الحمد لله)” مسحت دموعها وظبطت لها الفستان وقعدت بركبتها على الأرض علشان توصل لمستواها وخدتها في حضنها وقالت:
( حبيبتى اسمك اي)
البنت رددت عليها بخوف ( انا همسه)
ساره حطت ايدها علي وشها وكانت بتحاول تكلمها بارتياح ووتطمنها ( بصى ي همسه، ماما عاوزاكى، هي بره دلوقتى وقلقانه عليكى اوى) وبصت لها وهي بتلعب في شعرها وكملت كلامها ( انتي هتطلعي دلوقتى ولو سألتك كنتي فين، قوليلها كنتي مع العروسه)
البنت بتبص لعبد التواب ب’غضب وبتشاور عليه ( لا انا كنت مع عمو ده) وجريت علي الباب وهي بتقول وبتعيط ( انا هقول لماما) عبد التواب جري عليها وكان بيحاول يمسكها علشان م’يتفضحش، ولما البنت ص’رخت، حط ايده علي بؤها
_ في اللحظه دي ساره من خ’وفها علي البنت لا
ت’مoت في ايده، قامت بسرعه وشدته وبعدته عنها.. وفتحت الباب وهمسه خرجت..
الد’م غلي في نفوخه ومن غ’يظه رفع ايده ونزل بالقلم علي وش ساره ( انتى عاوزه ت’فضحيني انا ي بنت ال’كلب)
ساره ( انت بتمد ايدك عليه يا ن’جس يا م’ؤرف)
ميار دخلت عليهم، الاتنين ساكتوا، صوت همسه ب’تصرخ
عبد التواب وشه بان عليه القلق والارت/باك
ساره ل ميار ( هو فيه اي)
ميار ( مفيش، دي همسه بنت عامر الصعيدى وبصت لأبوها، انت عارفه ي بابا صح وكملت كلامها، تقريبا كانت بتلعب مع العيال واخ’تفت، ولما ظهرت، امها نزلت فيها ض’رب لما عدم’تها العافيه)
ساره ( وقالت كانت فين؟)
ميار ( بقولك امها ض’ربتها والبت متكلمتش وبصتلها من فوق لتحت، هو انتي بتعملي اي هنا)
ساره سابتهم وخرجت وهي خارجه كانت بتفكر في اللى حصل ومش شايفه قدامها فات’خبطت في فاطمه
فاطمه ( علي فين كده ي عروسه وسايبه حنتك)
ساره ب’غضب ( علي بيتنا) وغ’صب عنها خ’بطتها ومشيت من غير حتى ما تستأذن من اى حد
كان في واحده من المعازيم واقفه قالت لفاطمة
( هي مالها بتتكلم معاكي كده ليه، من اولها كده هتعمل عليكي شغل السلايف)
فاطمه ( لا لا ساره حاجة تانيه خالص، من يوم ما ساهر خطيبها وانا بعتبرها زي اختي بالظبط، وبحزن، اصل مامتها لسه متوفيه واكيد هي مش حاسه بفرحه زي اي بنت) ولمحت عبد التواب خارج من الاوضه ومعاه ميااار
فاطمه في نفسها ( اه، انا كده عرفت ساره مشيت ليه، اكيد حد من ال’عقارب دول زعلها)
عبد التواب لفاطمة ( اعمليلى كوبايه شاى وهاتيها البلكونه)
فاطمه ( حاضر، حاضر) ودخلت المطبخ
__ دخل البلكونه ووقف علي السور وهو بيكلم نفسه (انا عارف ان همسه مكانتش هتتكلم، دي حته عيله مش فاهمه حاجة، العيب كله من اللي اسمها ساره، كله بسببها، بس انا مش هسيبها وهعرفها شغلها معايا)
بعد دقايق دخلت عليه فاطمه بالشاي
عبد التواب ( تعالي جمبي هنا عاوز اقولك حاجه)
فاطمه ب’خوف ( نعم، خير)
عبد التواب قرب منها وشدها من دراعها بقوه
( ساره فرشت دولابها صح)
فاطمه ( اه، بس ليه)
عبد التواب ( اللي هقولك عليه تعمليه من سكات)




