Uncategorized

محمد رياض يكشف عن الشرط الذي وضعه الراحل محمود ياسين ليقبل زواجه من ابنته رانيا؟!

حل الفنان محمد رياض ضيفاً على برنامج “الستات”، والمعروض عبر قناة “النهار”، وكشف خلال اللقاء تفاصيل ارتباطه بزوجته رانيا محمود ياسين.

وأوضح محمد رياض بأه تعرف على زوجته خلال عملهما معًا في مسرحية بالإسكندرية، كما تحدث عن الرهبة التي أحسها عندما تقدم لطلب يدها من والدها الراحل محمود ياسين.

وقال: “في الأول معرفتش أنطق، كان له هيبة، مكلمنيش في أي حاجة ولا مهر ومؤخر، هو كان عارف إني لسه في بداية حياتي، وقالي أنا هديك بنتي”.

وكشف محمد رياض عن الشرط الذي وضعه الراحل محمود ياسين ليتم الزواج، وهو أن يسكن معه في المنزل، لكنه رفض ذلك.

وعن السبب قال: “كنت عايز أنا اللي أعمل بيتي، محبتش حد يعملي بيتي، رانيا كانت موافقة على وجهة نظري، بس سكنا جنب بيتهم بشارع واحد”.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

????كيف نام هؤلاء تلك الليلة ????

قد تتعجب غاية العجب، ويكاد العقل يذهب، والقلب يقف وأنت تتساءل عن هؤلاء.. كيف ناموا تلك الليلة!!

كيف نام معاذ بن جبل تلك الليلة؟
عندما قال له الحبيب ﷺ: “والله يا معاذ إني لأحبك”.

كيف نام عبد الله بن أويس تلك الليلة؟
عندما أعطاه الحبيب ﷺ عصاه.. وقال له “بها أعرفك في الجنة”.

كيف نام بلال تلك الليلة؟
عندما قال له الحبيب ﷺ: “إني أسمع دف نعليك في الجنة”.

كيف نامت خديجة تلك الليلة؟
بعدما قال لها الحبيب ﷺ: “إن جبريل.. يُقرئك من الله السلام”.

كيف نام أبو بكر تلك الليلة؟
لما تنزل أمين الوحي جبريل على خير البرية وقال له: “إن الله يقول لك أبلغ صاحبك أني راض عنه، فهل هو راض عني؟”.

كيف نام أُبي بن كعب تلك الليلة؟
بعدما قال له الحبيب ﷺ: “إن الله أمرني أن أقرأ عليك بعضاً من القرآن”، فقال أُبي: آالله سمّاني لك؟
فقال له الحبيب ﷺ: “نعم”.. فبكى وبكى وبكى!!

كيف نام هؤلاء؟؟!!

بل أخبرونى بالله عليكم..
كيـف عاشــوا بعدها؟؟!!

اللهم وكما هفت قلوبنا بسماع مثل هذه البشارات، فيااا رب بشِّرنا في الدنيا بسعادة تملأ قلوبنا..

وراحة تسكن صدورنا..
وبشِّرنا في الآخرة بالفردوس الأعلى، ومرافقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أعالي الجنان …
اللهم وكما هفت قلوبنا بسماع مثل هذه البشارات، فيااا رب بشِّرنا في الدنيا بسعادة تملأ قلوبنا..

وراحة تسكن صدورنا..
وبشِّرنا في الآخرة بالفردوس الأعلى، ومرافقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أعالي الجنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى