مفاجأة بشأن هوية العجوز التي هزت مواقع التواصل.. من هي؟

شهدت الحلقة 5 من مسلسل جودر، ظهور سيدة مسنة عجوز تتسول، أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد معرفة هويتها.
وتبين أن هذه السيدة هي الفنانة نادية شكري، والتي اشتهرت بدورها في مسرحية “العيال كبرت” ، الأمر الذي أثار ذهل الجمهور.
مفاجأة بشأن هوية العجوز التي هزت مواقع التواصل.. من هي؟
ويُذكر أن الفنانة المعتزلة نادية شكري وُلدت في الأول من فبراير من العام 1955 في محافظة القاهرة.

دخلت نادية شكري عالم الفن إلا أنها لم تؤدي سوى أدوارًا ثانوية، ورغم ذلك تركت بصمة قوية في المجال الفني وخاصة بدورها سحر بمسرحية العيال كبرت.
تزوجت الفنان سامي العدل أثناء دراستهما في معهد الفنون المسرحية وانجبت منه ابنتها الوحيدة رشا وهي أكبر أبناء سامي العدل ثم طلقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
????كيف نام هؤلاء تلك الليلة ????
قد تتعجب غاية العجب، ويكاد العقل يذهب، والقلب يقف وأنت تتساءل عن هؤلاء.. كيف ناموا تلك الليلة!!
كيف نام معاذ بن جبل تلك الليلة؟
عندما قال له الحبيب ﷺ: “والله يا معاذ إني لأحبك”.
كيف نام عبد الله بن أويس تلك الليلة؟
عندما أعطاه الحبيب ﷺ عصاه.. وقال له “بها أعرفك في الجنة”.
كيف نام بلال تلك الليلة؟
عندما قال له الحبيب ﷺ: “إني أسمع دف نعليك في الجنة”.
كيف نامت خديجة تلك الليلة؟
بعدما قال لها الحبيب ﷺ: “إن جبريل.. يُقرئك من الله السلام”.
كيف نام أبو بكر تلك الليلة؟
لما تنزل أمين الوحي جبريل على خير البرية وقال له: “إن الله يقول لك أبلغ صاحبك أني راض عنه، فهل هو راض عني؟”.
كيف نام أُبي بن كعب تلك الليلة؟
بعدما قال له الحبيب ﷺ: “إن الله أمرني أن أقرأ عليك بعضاً من القرآن”، فقال أُبي: آالله سمّاني لك؟
فقال له الحبيب ﷺ: “نعم”.. فبكى وبكى وبكى!!
كيف نام هؤلاء؟؟!!
بل أخبرونى بالله عليكم..
كيـف عاشــوا بعدها؟؟!!
اللهم وكما هفت قلوبنا بسماع مثل هذه البشارات، فيااا رب بشِّرنا في الدنيا بسعادة تملأ قلوبنا..
وراحة تسكن صدورنا..
وبشِّرنا في الآخرة بالفردوس الأعلى، ومرافقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أعالي الجنان …
كيف نام هؤلاء؟؟!!
بل أخبرونى بالله عليكم..
كيـف عاشــوا بعدها؟؟!!
اللهم وكما هفت قلوبنا بسماع مثل هذه البشارات، فيااا رب بشِّرنا في الدنيا بسعادة تملأ قلوبنا..
وراحة تسكن صدورنا..
وبشِّرنا في الآخرة بالفردوس الأعلى، ومرافقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أعالي الجنان …




